يا لِجمالِ ذاكَ الجسر الذي بنيناهُ بين مملكتَي روحَينا...رفعناه رغم البركِ الآسنةِ تحتَه...وتبادلنا عليه اجملَ بضائعِ الارواحِ والاجساد...وزيَّناه بقبلٍ...ولهفاتٍ...وتركنا له باباً مفتوحاً لمستقبلٍ جميل
أمتطي صهوةَ جموحي...وأنطلقُ نحو شرق الشغف...أجوبُ صحاري العمر...واسقى من عرقي الواحات...وانثر بنظرات عينيّ نخلات هنا وهناك...اداعب غزلان البوادي...يُحدِّث شَعري شِعرا للاعراب في خيمهم فيسامرهم...واضيف من روحي نكهة لقهوتهم... لاصل في النهاية الى احلامك...حبيبي...فاسمح لي بالدخول الى احدها...بعد طول سفر
يا قطعة من سماء سقطت سهوا في بحر قلبي...
فتطايرت اسماكي الى سمائك ....
وصارت نجومك تسبح في بحري
واعدنا تكوين لوحة الخلق من جديد
في اقل من ستة ايام!
كفاك اقترافا للبعد ايها القريب البعيد...لن يقطف شوقي احد سواك...اخبر الهتك ان تعويذة الشوق نفعت....وها انا قد كتب علي ان ادور عمرا في افلاكك...لكن بعيدة كما اقمار زحل....عن زحل
لطالما اعتبرتني الاحلام من فصيلتها...خلقت مثلها كي لا اتحقق...لكنني بين ذراعيك تحققت! حبيبي...ارجوك قل للاحلام ان تكف نظراتها الحاسدة الي...اخبرها اني احلق الان على علو نشوات ضوئية عنها...ودعها تشغل وقتها بالبحث عن واقع جميل مثلك...تتتحقق فيه...فتصبح السماوات حدودها
كل عمر لا اشعل فيه بحبك وابقى فيه رمادا للاخرين...لا يعول عليه!
لحظاتي معك...تشبه الحلم الجميل...ولكني محظوظة انك واقع جميل... يا ايها الامتزاج المختلف بين الحلم العاجي والواقع الابيض...لابد ان ينتج التقاؤنا قشطة تطفو على وجوهنا وتكشفنا بسرعة...
كانت وروده التي لم تصلني اكثر احمرارا...وحبا
خرجت امشي...بعد طول انقطاع...وكم استمتعت بعطر الربيع....لكن الارض همست في اذني....تأخرت علي...منذ اكثر من شهر وانا بهية...ومنذ عمر وانا مثلك...انثى...مانفع بهائي ان لم يستمتع به أحد
ترك الطوفان -بعد ان انجلى- حجارة ثقيلة في قلبه... قضى مابقي من عمره متألم الظهر من نقلها الى مكان اخر خارجه... لم ينتبه انها تراكمت خلفه وسدت --مرة اخرى-- نور الشمس عن قلبه... كم هو قليل الحظ!
تربية أطفالنا ليكون الانضباط نابعا من أنفسهم-- الجزء 2
من خلال عملي في الاستشارات الأكاديمية, وجدت ان معظم الأسباب التي تعزو بالأهل لاختيار الدراسة في الخارج لأولادهم كخيار أول, هو أملهم في أن يزداد اعتماد أولادهم على أنفسهم وتحمل مسؤولية أفعالهم بدل الاعتماد الكامل على الأهل.
وقد لاحظت أن اغلب الأهالي يشتكون من عدم تحمل أولادهم لمسؤولية تصرفاتهم عموما, فالولد يُعطى مصروفه الشهري من بداية الشهر وينتهي به الأمر أن يطلب نفس المبلغ في منتصف الشهر وربما قبل ذلك , إذ يشعر بأنه في نهاية المطاف لن يقوم أهله برفض طلبه وسيغفرون له سوء إدارته لمصروفه الشهري.
عادة وبعد جدال , يرضخ الكثير من الأهل لطلبات أولادهم حتى لو كان فيها تكريسا لسلوك غير منضبط .
هل فكرتم يوما اي نوع من الاهل انتم في التعامل مع اطفالكم؟
هل انتم الاهل الذين يوفرون الحماية المفرطة والتخطيط الفائق لحياة اطفالكم بطريقة تجنبهم ارتكاب الاخطاء؟
أم أنكم الاهل الذين يقسون على اطفالهم ويعاقبونهم على كل زلة من باب ضرورة ان يناضلون من اجل انفسهم؟
أم أنكم الاهل الذين تتركون لأطفالكم الحرية وفي وقت مبكر من حياتهم في تفحص قنوات التلفاز ومواقع الانترنت؟
ان الاجابة على هذه الاسئلة تحدد الطريقة التي يمكن للأهل التأثير فيما سينتهي اليه طفلهم ولكن فقط ضمن الحدود التي ترسمها بنيته الجينية.
هذه المقالة هي عبارة عن قراءتي في مقالة الدكتور روبرت بروكس* التي تحمل عنوان "Does It Matter How We Raise Our Children"
----------------------------------------------------------------------------------
هل هي الجينات ام التربية التي تؤثر في سلوك الطفل؟
تشير اخر الابحاث العلمية المعقدة ان شخصية الاطفاال ونمطهم السلوكي والعقلي يعتمد اعتمادا كبيرا على الجينات الوراثية لهؤلاء الاطفال وبالتالي فالتأثير الذي يلعبه الاهل في تنشئة اطفالهم يكاد يكون محدودا جدا.
الا ان الدكتور روبيرت بروكس ومن خلال خبرته الطويلة في مقابلة الاف الاهالي لاطفال وتقديم الاستشارة لهم فيما يخص التنشئة يؤكد ان تأثير الاهل هو العامل الاساسي في تطور بعض النواحي لدى الاطفال كطرق التفكير والعواطف والسلوك.
عندما يمتلئ الصباحُ بكِ...
تنضح جرارُ الحنين, وتسقي ياسمينَ الأرض
عندها فقط , سيقطف عاشقٌ زهرةَ ياسمين ويزين بها شَعرَ حبيبته
وسيكتب شاعرٌ قصيدةَ عشقٍ
وستقطف امٌ باقةً من ياسمين لتنثرَ عطرها في حنايا بيتها
وستختالُ زهرةُ ياسمين بيضاء غوايةٍ وجمالاً على حائطٍ دمشقي
وتتركُ دمشقَ بيتاً للياسمين على مدى كل الصباحات...
صباح الخير سوريا...سوريا الياسمين...
منار
سبتمبر 2011
ألامسُ أناملَ اللهِ في عينيكِ....
في كل خطوةٍ تهجرينَها على ارض بيتي...تنبتُ سدرةٌ...وعريشةٌ...
تتحدثين ...
فاشتمُّ رائحةَ نبيذٍ الهي...
لاتستديري صخباً...
كي لا تستاء الحواري اكثر...
سيدتي...
ما اقربَني الى الجنّةِ .....
بقربك!
لا يوجد في هذه الضوضاء مايشبهني, او من يسمعني.
هناك انا وياسمينة نتشارك رغيف حزن ورغبة بغفوة مطمئنة على سور دمشقي قوي يحمل بياضها الازلي وحبي الازلي لهذه الارض الطاهرة.
وعدتها ليل امس اني سأبقى احلف بها لانها ايقونة شامية لن يجرؤ حقد او غضب او رغبة بالانتقام ان يطمر رائحتها او يسلبها انتماءها الدمشقي...
منار - 20 نيسان 2011

سألني "كيف دخلت حياتي؟"
فقلت له " هطلت مرة على قلبك
فازهرت ايامك,
وبرقت
فانرت دنياك,
ورعدت
فملأت حياتك بضجيجي الراقي,
حضرت نفسي لفراقك...
قطعت تذكرة الى عمر اخر...
حزمت كل حقائبي...
سرحت شعري بمشط اسود حزين...
تركت السرير كماهو.. لم ارغب ان ارتب فوضى الحب...فالشغب كان رسولا...
اغلقت الباب...
انها ياسمينتي...لا اعرف من سيعتني بالياسمينة من بعدي...
في الطريق االى المطار لمحت السفينة المنسية عند الشاطئ..لا اعرف من سيهدهد لها كل ليل...
في المطار, طلبت عصير الرمان...لا عرف من أين سيأتي الرمان بجحافل الاحمرار بعدنا...

وصلتني امس رسالة من مركز البحرين للتأمل وتحديدا من دادي جانكي وهي رئي سة الادارة في Brahma Kumaris W orld Spiritual University .
تقول الرسالة ان الحاجة الى السلام والحرية هي امر فطري, وانه علينا الا ننسى ان الحرية الحقيقية التي تتوق اليها ارواحنا هي التحرر من الغضب و الانا العليا .
احيانا نشعر بان الفعل(Action) هو الحل لكل شيء,و لكن علينا ان نعلم ان الطاقة اللامحدودة لعقولنا وافكارنا لها تأثير كبير , اذ اننا عندما نعلم عقلنا ان يولد افكارا تحمل السلام في طياتها فان هذا سيخدم الانسانية جمعاء, انه الوقت المناسب لنكون ايجابيين في تفكيرنا وفي تعاطينا مع من هم بحاجة لدعمنا.
موقع شبكة المعرفة الريفية هو مبادرة اقامتها وزارة الاتصالات والتقانة في سوريا بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، عبر البرنامج الاستراتيجي لاستخدام تقانة الاتصالات والمعلومات في التنمية في سوريا
.
من بين الخدمات التي يقدمها الموقع هو الاستشارة الطبية المجانية, اذ بامكان العضو المسجل ان يسأل مجموعة من الاطباء المشتركين في الموقع وخلال يومين يحصل السائل على اجابة من احد الاطباء.









أحدث التعليقات
2 years 21 weeks ago
3 years 20 weeks ago
3 years 21 weeks ago
3 years 27 weeks ago
3 years 28 weeks ago
3 years 28 weeks ago
4 years 35 weeks ago
4 years 36 weeks ago
4 years 37 weeks ago
5 years 30 weeks ago