بعيدا عن قناعاتي الشخصية في الدين الاسلامي, احببت ان اقدم لكل مهتم في معرفة اسباب تحريم الربا في الدين الاسلامي هذا البحث الذي كتبه المحاسب القانوني فلاح شفيع للأرشيف العراقي في الدنمارك.
ما اعجبني في هذا البحث هو موضوعيته  وابتعاده عن اسلوب الخطاب الديني الذي يتبعه العديد من الكتب الاقتصاديين الاسلاميين والذي يشعر القارئ بانه قبل ان يكمل المقال سوف يدخل جهنم لأنه يوما ما فكر بأخذ قرض من احد البنوك التجارية –غير الاسلامية- .

قالها نزار قباني منذ 1980 والعرب لايزالون هم العرب في 2009:

أنا يا صديقة متعب بعروبتي فهل العروبة لعنة وعقاب ؟

أمشي على ورق الخريطة خائفا فعلى الخريطة كلنا أغراب

أتكلم الفصحى أمام عشيرتي وأعيد ... لكن ما هناك جواب

لولا العباءات التي التفوا بها ما كنت أحسب أنهمi عراب

يتقاتلون على بقايا تمرة فخناجر مرفوعة وحراب

غزة... في قلبي دمعة...

منذ عدة أشهر في زيارتي الأخيرة إلى سوريا,  خرجت من مطار دمشق وأنا بأشد الغيظ بسبب أولئك الموظفين الذين طلبوا مني دونا عن بقية المسافرين فتح حقائبي للتفتيش.. كل ما فعلوه أن قلبوا بعض الأغراض ... دردشوا معي قليلا... ثم على الأقل سمعت منهم عبارة "الحمد لله على السلامة" وقدّرت أن اغلب ما فعلوه وراءه دافع شخصي لا يخلو من بعض البراءة.

بقلم راوند سيدو
http://rouand.wordpress.com/
يشكك الكثيرون بوطنية المغتربين الذين هاجروا وطنهم الأم بحثا عن فرصة أفضل للعمل أو الحياة أو كليهما معا، بينما يقلل آخرون من قدراتهم قائلين بأن هؤلاء المغتربين لو كانوا على درجة كبيرة من المقدرة لوجدوا فرصته حتما في وطنهم الأم الذي صرف على تعليمهم ورعايتهم صحيا (و،و،و،و….. باقي الأسطوانة المشروخة، وطبعا من جيب الوطن لا من أموال الضرائب وعوائد موارده الطبيعية التي لكل مواطن فيها نصيب)، وساهموا بجهودهم في النهوض بالبلد الذي يحتاج كل الجهود، وآخرون يقولون بأن صبر المغتربين قليل، لأنهم لو انتظروا بعض الشيء لرأوا كيف أن الفرصة ستأتيهم (على طبق من ذهب). فقط من يعرفهم، أو من كان منهم يعرف ويقدر لم اغتربوا، وفقط هو يعرف كيف يتبلور الرابط بين المغترب ووطنه الأم أثناء الغربة.
صورة سارة
مسا الخير منار حبيت سلم عليكون انشالله تكون صحتكون بخير

حبيت ابعتلك صورة بنتي سارة

تصبحوا على خير سارة

في اجازتي الماضية الى سوريا في شهر ايلول سبتمبر, كان اخي علاء يسير بنا في "كزدورته" اللطيفة بالسيارة بصحبة أيهم, مررنا على الصوراني ونزلنا الي السد ثم تابعنا مسيرنا الى برمانة المشايخ هذه البلدة الجميلة التي تبعد حوالي 13 كيلومتر عن مركز مدينة الشيخ بدر..
التفت علاء الينا قائلا "رح اخدكن على محل انتو بالذات رح تحبوه كتير" وفعلا بعد خمسة دقائق كنا أمام لوحة يقطر منها الابداع وترسّخ وبقوة عظمة وموهبة منفذيها...

عندما اقنع نفسي بما اعتقد اني اريده
اراها تنصاع بروية....
تعصف ريح ما في مكان ما فادعي اني تأثرت...
فأخبر نفسي اني كنت مخطئة بما اعتقدته!
يتكرر ذلك الاف المرات...
فاجد نفسي فقدت مرونتها وبدأت تهترئ في اللحظة التي اكتشفت أخيرا فيها ما أريده بالضبط...!

أغرتني شمس هذا النهار على الخروج من البيت, ركبت سيارتي واتجهت الى الشاطئ القريب, هناك حيث تسكن سفينة صغيرة  تبدو مهجورة, مرات اجدها مغروزة في الرمل ومرات اخرى في وسط امواج هادئة...انه المد والجزر.
في هذه المنطقة يمكنك ان تميز بوضوح المد والجزر إذ ينحسر البحر بشكل واضح ساعات الجزر.
التقطت بعض الصور للسفينة ثم اتجهت الى المتحف الوطني حيث قرأت اعلانا عن معرض الاقنعة.
تجتاحني الان موجة مشاعر تهز وجداني فتعبق ذاكرتي بورود اجمل ايام خلت....
في هذا الليل المسالم,اجلس وحيدة امام شاشة حاسبي المحمول...اعد تقاريرا ومشاريع...
احس بأحد في الداخل.. اشتم رائحة عطر...اسمع اغنية عربية ثم فرنسية ثم انكليزية...انها مونتي كارلو...
اغيب لدقائق في شاشة الحاسب ...كلمات وكلمات لم تبذل أي جهد لتجذب انتباهي ...
امد يدي مترددة الى صحن البوشار بقربي ... "كم انت محق يا فؤاد...انا فعلا ماهرة باعداد البوشار"

من منارات روحي

في قريتي الصغيرة ....يقولون انه العرس عندما تمطر والشمس لا تزال ظاهرة امام الغيوم....اذن انه عرسي يوم تهطلني بامطارك وشمسي لاتزال قادرة على الظهور....لقد لونت دنياي بقوس قزح

خرجت امشي...بعد طول انقطاع...وكم استمتعت بعطر الربيع....لكن الارض همست في اذني....تأخرت علي...منذ اكثر من شهر وانا بهية...ومنذ عمر وانا مثلك...انثى...مانفع بهائي ان لم يستمتع به أحد

لا اكتبُ لاعبِّرَ لكَ...بل لأعبُرَ بك...إلى الجنّة....!

لطالما اعتبرتني الاحلام من فصيلتها...خلقت مثلها كي لا اتحقق...لكنني بين ذراعيك تحققت! حبيبي...ارجوك قل للاحلام ان تكف نظراتها الحاسدة الي...اخبرها اني احلق الان على علو نشوات ضوئية عنها...ودعها تشغل وقتها بالبحث عن واقع جميل مثلك...تتتحقق فيه...فتصبح السماوات حدودها

لا تقلقي ...انها ليست سوى قطرات مطر ناعمة ,,,تدق بحرية على نوافذ صباك الاخضر...فاحتضنيها في ربيع العمر...لتحبلي بغد جميل...

لطالما كنت مسافرة خلف جنوني...اراقبه...لكني تعثرت....فسبقني جنوني اليك

كفاك اقترافا للبعد ايها القريب البعيد...لن يقطف شوقي احد سواك...اخبر الهتك ان تعويذة الشوق نفعت....وها انا قد كتب علي ان ادور عمرا في افلاكك...لكن بعيدة كما اقمار زحل....عن زحل

يا لِجمالِ ذاكَ الجسر الذي بنيناهُ بين مملكتَي روحَينا...رفعناه رغم البركِ الآسنةِ تحتَه...وتبادلنا عليه اجملَ بضائعِ الارواحِ والاجساد...وزيَّناه بقبلٍ...ولهفاتٍ...وتركنا له باباً مفتوحاً لمستقبلٍ جميل

نسي ماسلو ان يضيفك في هرم الحاجات...لكنك في كل حالاتك...تضيف جزءا منك الى كل قطعة في الهرم...انك اجمل اشباع لكل حاجاتي...

انت كالمنعطف لايجوز اجتيازه بسرعه ! لذلك سأخذ وقتي في المرور بك....لأصل في نهاية الطريق ......إليك مرة أخرى

مقالات منار

Random image

PGP

أحدث التعليقات