-
بعد ست سنوات من الغربة والبعد عن البلد
-
لايمكن لاحد ان يشعر بما يمر في خاطري
-
الا من عاش التجربة نفسها خاصة وانا اتامل موقعك
-
وارى صورا لسد الصوراني زاك النهر الزي قضينا مع الاهل
-
والاقارب اوقاتا لاتنسى بجانبه
-
واخرى لمنزل يخص احد اغلى الناس على قلبي
-
وصورة اخرى لطبيعة رائعة نفتقدها كثيرا
-
اهو الشوق الذي جعلني ارى الاشياء جميلةهكذا
-
ام ان ناقوس العودة بدأ يدق في سمائي
-
ام انه الحنين وفقط الحنين
ليس وحده الحنين
لكن برأيي أن تعيش في بلد اخر بعادات وتقاليد مختلفة فعليك ان تتحمل تبعات ذلك
غالبا ما نطمح في فترة شبابنا الى السفر ونراه طريق للخلاص ... خلاص مادي وخلاص من عادات ما ووووو..
لكن ماذا يحصل فيما بعد...هل هو الحنين فعلا يالوريت؟
أم كما قال كرم : الاولاد والعادات التي لا نستطيع تجاوزها...او حتى تغييرها...
احدى صديقاتي الان في دبي منذ عامين فقط , الان هي غير قادرة على العودة الى البلد لأنها احست انها قادرة جدا ان تتأقلم وهي سعيدة رغم قسوة ظروفها هناك لان غربتها كانت -لللأسف-بين أهلها...
أنا لا اشجع السفر الا من باب انه فرصة ...فرصة لكي ترى ناس مختلفين وعادات مختلفة وأفكار مختلفة وجو عمل مختلف...وامكانية ان تكون شخص مختلف!!
أقدر ذلك
لو تعرفين يا صديقتي بعد عشر سنوات من الغربة كيف أصبحت ؟
كنت مصرا على ان اجعل اولادي يعيشون في الخارج بغير الوضع الذي عشته هنا من كافة النواحي
كبر الاولاد وكان لزاما عليهم ان يعيشوا البيئة هنا
جو منفتح,علاقات لا تشبه مجتمعنا ابدا
قد اكون انا الذي اخترت ذلك, ولكن صدقيني الان اعيش اكبر تناقض بين حنيني لبلدي التي لم اقدر ان انساها او انسى تقاليدنا فيها وبين رغبتي ان يعيش اولادي جوا وعاداتا مختلفة !!
لحظة صدق مع النفس