Sat, 2006-05-13 16:22
ذكرت مجلة دير شبيجيل أن أستاذا بقسم الاقتصاد في جامعة دريسدن أثار حالة من السخط داخل الجامعة، بعد رفضه الإشراف على رسالة دكتوراة لطالبة سورية متعللا بأنها وافدة من دولة تتخذ حكومتها مواقف معادية للغرب ولإسرائيل، وتدعم الإرهاب.
وأشارت المجلة إلى أن الطالبة السورية رولا إبراهيم سألت أستاذ الاقتصاد بجامعة دريسدن هيرمان يونجا كتابيا عن إمكانية حصولها على مقعد لكتابة رسالة دكتوراة تحت إشرافه، وأن الأخير رد عليها بأنه يرفض تقديم أي مساعدة لطلاب سوريين بسبب موقفه من حكومة بلادهم.
وأشارت المجلة إلى أن الطالبة السورية رولا إبراهيم سألت أستاذ الاقتصاد بجامعة دريسدن هيرمان يونجا كتابيا عن إمكانية حصولها على مقعد لكتابة رسالة دكتوراة تحت إشرافه، وأن الأخير رد عليها بأنه يرفض تقديم أي مساعدة لطلاب سوريين بسبب موقفه من حكومة بلادهم.
وأوضحت أن رولا إبراهيم الراغبة في إعداد رسالة الدكتوراه بمجال التمويل الاقتصادي لديها منحة ممولة بالكامل من وزارة التعليم العالي السورية، واجتازت بنجاح اختبارات اللغة الألمانية بجامعة لايبزيغ.
ولفتت دير شبيجيل إلى أن الأستاذ خرج في رده على الطالبة السورية عن المألوف، وطالبها في رسالة وجهها إليها بالبريد الإلكتروني بالعمل على تغيير نظام الحكم في بلدها.
وأشارت إلى أن تصرف الأستاذ أثار حالة من السخط بين أساتذة الجامعة وطلابها الألمان والأجانب، والرابطة السورية الألمانية التي طالبت إدارة الجامعة بإلزام الأستاذ بتوضيح تصرفه.
وأشارت إلى أن تصرف الأستاذ أثار حالة من السخط بين أساتذة الجامعة وطلابها الألمان والأجانب، والرابطة السورية الألمانية التي طالبت إدارة الجامعة بإلزام الأستاذ بتوضيح تصرفه.
وفي تصريح لدير شبيجيل وصفت ماريتا أدولف مفوضة الأجانب في دريسدن ما قام به الأستاذ بأنه صورة من صور التمييز، وقالت إن أستاذ الجامعة ليس مسموحا له الخلط بين مواقفه وآرائه السياسية ومهامه الوظيفية.
واعتبرت المفوضة أن الأستاذ كان من الأولي به تقديم المساعدة العلمية للطالبة لتتمكن من إنجاز رسالتها، والمساهمة بعد عودتها إلى سوريا في تعزيز الديمقراطية والإصلاح ونشر قيم حقوق الإنسان.
وخلصت المجلة إلى أن مجلس جامعة دريسدن وعد ببحث إمكانية منح الطالبة السورية مقعدا للدكتوراة، ورأى أن ما قام به الأستاذ تصرف شخصي لا يستحق عليه أي عقوبة سوى لفت النظر.
المصدر : الجزيرة
نقلا عن Syria-news









انها ليست المرة الاولى التي يتعرض فيها السوريين لمثل هذه المواقف وليس قطاعالتعليم هو القطاع الاول الذي تحدث به مثل هذه الامور انما لا عتب على هذا الاستاذ فهو كغيره يتاثر بما يرى ويسمع فهو يشفق على الحمل الاسرائيلي الذي تحيط به الذئاب العربية من كل جهة هذه الصورة التي وصلته من الاعلام الذي لم يحاول العرب حتى الان فهم اهميته وضرورة ان يكون لنا قوة اعلامية توضح الصورة الحقيقية للعرب لو ان ماتعرضت له الطالبة السورية حدث مع طالبة يهودية فما الذي سيحدث (ستقوم الدنيا ولن تقعد )فهذا الاستاذ قام بمعاداة السامية واهان الدولة اليهودية في بلد المحرقة التي مازالت تدفع ثمن هذه الاسطورة حتى الان اسطورة لم تحدث لكن اعلامهم جعلها حقيقة دفعت المانيا ثمنها اعتذار واموال تفوق ما دفع لكل شعوب الارض عن كل المجازر والمذابح التي حصلت منذ بدء الخليقة ولو كنتي يا رولا يهودية لدفعت المانيا ثمن محرقة جديدة ولدفع الاستاذ حياته المهنية كحد ادنى ثمن لهذه الفعلة.