السلام عليكم
شكرا للأنسة منار و الأنسة نانسي على الردود اللطيفة و لكن؟؟؟
سأبدأ مع الأنسة منار أولا
ممكن للأشياء الموجودة في قلوبنا أن تبقى راسخة و لكن هل ممكن أن ينكر المرء أنه غير من عاداته ليستطيع العيش في مجتمعه الجديد
كالجامعة مثلا؟ هل بقيت جميع التصرفات كما كانت؟ أم انها تغيرت؟ا
هل بقي الإنسان القادم من القرى كما هو؟
بالبساطة و الخجل و طريقة التصرف أم أنه حاول أن يغير شيئا من شخصيته للمضي في حياته الجامعية
التي تستمر خمس سنوات من عمره أو أكثر
أما السرقة و الكذب و غيرها فهي موجودة في جميع المجتمعات، المدينة و القرية و الحي و الشارع
أعتقد أنك درست في جامعة دمشق؟
إذا قارنت بين حياتك و تصرفاتك في القرية، هل هي نفسها الأن بعد سنوات من الاختلاط بأجواء مدينة دمشق
و خاصة أجواء الجامعة .
أما الأنسة نانسي التي و افقت بالرأي الأنسة منار
و لكنها قالت أن التغيير حاصل لكنه زائف، فهنا تكمن القصة برمتها
الزيف
لا أحد يستطيع تغيير تربيته و عاداته
ولكنه يزيفها ليستطيع العيش مع مجتمعه الجديد و أعتقد أنه هنا مكمن الخطأ
أرجو أن لا أكون قد أطلت الحديث
و شكرا لكما جدا جدا









اهلا بك Damas_2005
لست مختلفة انا وانت فيما قلناه
انت قلت:"ممكن للأشياء الموجودة في قلوبنا أن تبقى راسخة و لكن هل ممكن أن ينكر المرء أنه غير من عاداته ليستطيع العيش في مجتمعه الجديد"
وانا اكدت "برأيي ما تغير هو نمط العيش وليس المبادئ "
كلانا متفقان ان تغيير العادات ونمط العيش ضروري لكن المبادئ هي شيء مختلف عن العادات وطريقة العيش انها:
قوانين الطبيعة التي لا نستطيع اختراقها وقد نعتقد خطأ أن بعض أنماطنا وعاداتنا وطرق نظرتنا الى الامور انها هي المبادئ لا أحد يستطيع إنكار المبادئ وحتميتها من المهم جدا ان نعرف ان السعادة يا احبائي تقتضي أن نعيش متفقين مع المبادئ.