لستُ أَدري .... ربما عَرقٌ
تَسرَّبَ من مساماتي سُدىْ
أو أَنَهُ ماءُ الخَلاص
وطنٌ يُصَوِّتُ للنجومِ الزرقِ
للبذخِ المُبرَّجِ بالدِماءْ ...؟
وَطَنٌ يُصَوِّتُ للصَدى في القاع
حيثُ القاعُ صَفْصفٌ لَم يَزَل
يَجترُّ مِن أَسْقَامهِ هذا الغِناء...؟
و أُناسُه في قَضِّهم و قَضيضِهم
يتذامَرون و يَهرَعونَ إلىالتَعرّي
للخِِصاء
فسَباقْنا يا سَيدي في سِبرِ الخِصيانِ
ليس ببدعةٍ, مايزال يحكُمنا الخَواء
أمُّ الكوارث لم تَزَل
َتقتاتُ أَكثَرَنا اشِتهاء
جيلَ الشَباب و كلَّ بارِقَةٍ تُبَشِرُ بالعطاء
أمُّ الكوارثِ كان هذا اللونُ بعضَ نِتَاجِها
أو أنَّه مقياسُ عِنََّتِها , و عِنَّةُ أُمَةٍ
قَد أَجدَبَت و امتَدَ فيها المَوتُ
حتى صَارَ أَشبَهَ بالوباء
وَطَني أينقطعُ الرَجاء ؟
وطني ما انقَطَعَ الَرجاء ..؟!
ما زالَ فيكَ بقيةٌ فيها حياةْ
مازال فيكَ براعمٌ تَندى
وتَطلَع من بُطونِ الأَرضِ
تنبثقُ انبثاقْ
في صُبحِكَ التالي تَفجَّر بُرْعمٌ
في القُدسِ, في الوَطنِ السَليبِ
و آخرٌ,قَلعَ الدَساكِرَ في الِعراق
و آَفاقَ نورٌ يملأُ الدُنيا ائتلاق
و تَكورت وَردَاتُنا الحَمراءُ زاهيةً
و فاحَ العُطرُ عِطرَ الأرضِ و الإنسانِ
في أَحلى عِناقْ....؟!
كُلَّما استَــتقرَضتُ أَلفا
كَانَ سـُـوطاً , كانَ سَيفا
كُلَّما استَـــقرَضتُ أَلفا
زَادَنــي ذُلاً و حَيــفا
كانَ اِعصَاراً رَهــيباً
هَدَّني صَفَّــاً, فصَفــا
كلُّ قرشٍ مُســـتَدانٍ
سَاقَ لي سِجـناً و مَنفى
حاجةُ الـــنَاسِ مَرارٌ
وعـيونٌ تتشــفـى
حلوة يا سامر