No replies
manar
User offline. Last seen 2 weeks 3 days ago. Offline
Joined: 2005-11-23

 قد يكون العنوان معكوس لقارئه للوهلة الاولى لكن هذا هو الحال الان... حديقة كفرسوسة وحديقة الحلبوني للسيدات فقط حمامات نفق الحميدية مختلطة !! كنت اتمشى مع اصدقائي في الحلبوني وهممنا للدخول الى الحديقة لكننا فوجئنا بعبارة كتبت بخط اليد : للسيدات فقط ...لم استطع الا ان ابدي ازدرائي من الفكرة ...حتى الحدائق صارت حرملك وزلملك؟؟ طبعا تراجعنا ولم ندخل . في اليوم التالي تماما وبعد عدة ساعات من التسوق في سوق الحميدية كانت فكرة ان نجد دورات مياه قريبة امر منقذ للغاية ... لم نجد سوى مدخل واحد رغم ان اليافطة العريضة تؤكد وجود حمامين للنساء وللرجال ... دخلت انا وامي معتقدة للوهلة الاولى اني داخلة الى صالة افراح فقد كانت صوت التلفزيون اقوى عيار واكثر من عشر بنات يرقصن على شاشته , "يا انسة الدخول بالاجرة" ... اتاني صوت الشاب المسؤول عن الحمام وهذه ظاهرة ليست مألوفة ان يكون المسؤول عن حمام السيدات شاب في منتصف العشرينات من عمره ... "تكرم بس خلينا نفوت بالاول"....للشهادة ان الحمام كبير وشرح ونظيف وملئ بالمفاجات ...فعندما خرجت من باب الحمام فوجئت بشاب قبالتي تماما كان يزرر بنطاله هاما باراحة ضميره... نعم لقد كان الحمام مختلط فانا على المراة الاولى اركز شعري وملابسي وقربي تماما شاب بذقن وبدون شوارب يتوضأ ... اظن انه اعاد مضمضته واستنشاقه اكثر من عشر مرات!! اعتقد انه اصبح من النافر جدا ان نفرق بين الرجال والسيدات حتى في الحدائق , فالعائلة الواحدة لا يمكن ان تدخل نفس الحديقة كما الحال تماما عندما "تطرق" الام مشوارين يوميا لتحضر ابنها من مدرسة وابنتها من مدرسة اخرى. لكن يمكنني انا وصديقاتي واصدقائي ان ندخل حمامات نفق الحميدية مع بعضنا بل ونحضر حفلة ب 25 ليرة ايضا !!

من منارات روحي

لطالما اعتبرتني الاحلام من فصيلتها...خلقت مثلها كي لا اتحقق...لكنني بين ذراعيك تحققت! حبيبي...ارجوك قل للاحلام ان تكف نظراتها الحاسدة الي...اخبرها اني احلق الان على علو نشوات ضوئية عنها...ودعها تشغل وقتها بالبحث عن واقع جميل مثلك...تتتحقق فيه...فتصبح السماوات حدودها

نسي ماسلو ان يضيفك في هرم الحاجات...لكنك في كل حالاتك...تضيف جزءا منك الى كل قطعة في الهرم...انك اجمل اشباع لكل حاجاتي...

انت كالمنعطف لايجوز اجتيازه بسرعه ! لذلك سأخذ وقتي في المرور بك....لأصل في نهاية الطريق ......إليك مرة أخرى

خرجت امشي...بعد طول انقطاع...وكم استمتعت بعطر الربيع....لكن الارض همست في اذني....تأخرت علي...منذ اكثر من شهر وانا بهية...ومنذ عمر وانا مثلك...انثى...مانفع بهائي ان لم يستمتع به أحد

في قريتي الصغيرة ....يقولون انه العرس عندما تمطر والشمس لا تزال ظاهرة امام الغيوم....اذن انه عرسي يوم تهطلني بامطارك وشمسي لاتزال قادرة على الظهور....لقد لونت دنياي بقوس قزح

أمتطي صهوةَ جموحي...وأنطلقُ نحو شرق الشغف...أجوبُ صحاري العمر...واسقى من عرقي الواحات...وانثر بنظرات عينيّ نخلات هنا وهناك...اداعب غزلان البوادي...يُحدِّث شَعري شِعرا للاعراب في خيمهم فيسامرهم...واضيف من روحي نكهة لقهوتهم... لاصل في النهاية الى احلامك...حبيبي...فاسمح لي بالدخول الى احدها...بعد طول سفر

كفاك اقترافا للبعد ايها القريب البعيد...لن يقطف شوقي احد سواك...اخبر الهتك ان تعويذة الشوق نفعت....وها انا قد كتب علي ان ادور عمرا في افلاكك...لكن بعيدة كما اقمار زحل....عن زحل

لطالما كنت مسافرة خلف جنوني...اراقبه...لكني تعثرت....فسبقني جنوني اليك

لا تقلقي ...انها ليست سوى قطرات مطر ناعمة ,,,تدق بحرية على نوافذ صباك الاخضر...فاحتضنيها في ربيع العمر...لتحبلي بغد جميل...

لا اكتبُ لاعبِّرَ لكَ...بل لأعبُرَ بك...إلى الجنّة....!

مقالات منار

Random image

fuadapp

أحدث التعليقات