امس وصلنا صديقنا باسم الى المطار ....لقد كان الازدحام ملفت للنظر ,فهذه هي المرة لاولى من اصل عشرات المرات التي اجد الزحمة فيها بهذا الشكل في المطار...
ان الازمة الحالية في لبنان اثرت بشكل واضح على حركة مطار دمشق الدولي
هذه بعض الصور التي التقطها بكاميرتي امس الاحد الساعة 4ونصف بعد الظهر







هذه البداية
لم يكن الوضع بأحسن حالاً داخل منطقة الجوازات، فقد كان المطار مكتظاً في كل مكان حتى داخل البوابات والترانزيت، والناس المتعبة تستلقي أو تجلس في كل مكان وكيفما كان، فقد غدت الحقيبة سريراً أو مقعداً وبيتاً، وأخذ الناس يتزاورون من بين تلال الحقائب لتزجية الوقت والإحساس بالخواء والألم.
بالنسبة للبعض كان هذا الذي نشاهده نهاية الرحلة (يعني راح الكثير ولم يبق إلا القليل) فيا لها من معاناة!!
ما أريد أن أقوله: أنني هنا يا منار سمعت الكثير من الحكايا لم نسمع عنها من قبل ولم نرها وخاصة في الأيام الأولى للأزمة لكنني أقول الآن وبثقة أن درب الناس الذين رأيناهم في المطار يومها لم يكن مفروشاً بالياسمين.