نقلا عن الثورة
توصلت المهندسة همسة نديم شاهين من ابتكار جهاز يساعد مرضى القلب على متابعة ومراقبة حالتهم الصحية أينما وجدوا في المنزل او خارجه وهذا الجهاز يقزم بنقل الاشارة الحيوية (اشارة القلب ) وارسالها الى مركز الاتصالات (شركة الخلوي) وهناك تتم المراقبة الالية لكل مريض يشترك في هذه الخدمة وبمجرد وجود اي خلل لا يشعر به المريض فإن المركز يعلم فورا عن طريق الخلوي بأن الفلان الفلاني مثلا عنده الان حالة صعبة وعندها يتم مباشرة الاتصال بالمريض في موقعه ويطلب منه بالقول ( ابق في مكانك نحن قادمون اليك ) .
المهندسة شاهين وفي حديث للثورة اكدت ان اجتهادها في هذا البحث ينطلق من دوافع انسانية بحتة وخاصة لأناس كبار في السن ويعانون من امراض القلب وفي حالات كثيرة لا يوجد اناس يبقون الى جانبهم طيلة الوقت , فجاءت الفكرة.
تقول شاهين بوضع دارة رقيقة مسطحة على صدر المريض تأخذ اقتباس شارة القلب وهو جالس في بيته مرتاح وعند حصول اي اشارة غير صحيحة او اي بداية لحدوث جلطة او تسرع قلب سوف تتغير اشارة القلب التي ستكون محفوظة عندنا بشكل ستاندز داخل الدارة فهي تقوم بعمل سويتش ان وتقوم بنقل الاشارة الى الموبايل وينقلها الموبايل بدوره mms او sms وعندها يفك التشفير وتقرأ حالة المريض وما يعانيه , لأن اشارة القلب تحتاج الى فلترة وترشيح وتكبير وطالنا الاشارة صحيحة لا توجد اي مشكلة على المريض لأن المايكرو مبرمج ضمن معطيات صحيحة .
والفكرة الرئيسية من هذا العمل برأي شاهين هو مدى الاستفادة من تحديد موقع رئيس لأن كل موبايل شغال يمكنه تحديد الموقع أينما كان لكي يرسل له سيارة اسعاف.
وذكرت صاحبة هذا الاختبار أنها تعمل على هذا البحث منذ الشهر التاسع 2005 وأصبح جاهزا الان وقدم مشروع تخرج نالت عليه براءة اختراع وتتمنى المهندسة شاهين أن تجد الجهة التي تتبنى هذا الاختراع من الناحية الطبية والانسانية لأن الجانب الانساني هو الاهم في هذا المضمار.
غصون سليمان.










وضع فكرة كهذه موضع التطبيق يحتاج الى ابحاث كثيرة من مراكز ابحاث طبية وتقنية واختبارات لعدة اعوام وهذا غير متوفر في سوريا لا من الناحية التقنية لا من الناحية المادية (التمويل) ..
كيف سيعمل المريض اذا كان عنا بالضيعة وراحة التغطية تبعيت الخليوي مثلا...
كيف ستسوق الشركات هذا الإختراع ( 94 بتحفظ القلوب !! او مع 93 بتعرف وين قلب حبيبك !!!!!
اتمنى النجاح للجميع
يوسف - المانيا
سؤال يامنار
يوسف من المانيا هوي نفسه المهندس يوسف حيدر
اعتقد ان الفكرة التي طرحتها المهندسة همسة هي خامة بحث ممتازة...
انا اوافقك الرأي بشأن احتياجاتها للابحاث ولكن انا اركز يا صديقي على سيناريوهات النجاح والابداع ولا افكر كثيرا بالعراقيل....
اذا تبنت احد الجهات هذا العمل فهي من سيقوم بتلك الابحاث والدراسات .
الفكرة هنا فكرة التركيز على طاقات شبابنا ....
اهلا بك ...
سلام يا منار
انا لا اقلل من اهمية الفكرة للمهندسة شاهين , ولكن عنيت انه من المضحك المبكي الحديث عن البحث العلمي او ربط الابحاث بالحياة العملية في سوريا..
لدينا جميعا طاقات كامنة بدون شك (ولكن الخوف ان تبقى كامنة اذا لم تجد من يرعاها ويستفيد منها ) الشباب السوريون بشكل عام في اوروبا او بلاد عمو سام مميزون بالحقيقة وخاصة بالجامعات ومراكز الأبحاث حيث يتم دفع مبالغ طائلة للناس حتى تفكر ( في سوق الأفكار يتم شراء الكثير من الأفكار حتى الغير قابلة للتطبيق على امل الأستفادة منها بالمستقبل)
نتمنى ان يدرك اصحاب القرار اهمية الإستثمار بالشباب ليس من اجل الحاضر بل المستقبل ايضا
"قرب وجرب , حيلا فكرة بعشر دولارات حيلا فكرة بعشر دولارات" وهكذا تتجمع الأفكار في الغرب وتباع لنا نفس الأفكار من خلال المصانع و الأجهزة و السيارت....بأغلى الأسعار
تحياتي لجميع الأصدقاء وخاصة بالشيخ بدر
يوسف
لكن الاستخدام الذي وظفته المهندسة همسة للموبايل هو استخدام امثلي برأيي انا بغض النظر عن مدى الجدوى الفعلية له باعتبار أنه لا يزال بحاجة الى تدخل انساني وهو مدى سرعة استجابة سائق سيارة الاسعاف او الكادر الطبي
هذا النوع من الافكار و الابداعات اذا تبنته شركات الاتصالات الخلوية فهو امر جيد جدا لكلا الطرفين واعتقد انه يمكن ان يكون خدمة تقدمها مزودات خدمة الاتصال الخلوي الى جانب خدماتها الاخرى وقد تكون فعلا من اهم خدماتها.
انا احيي المهندسة همسة واتمنى لها مستقبلا مميزا وزاهرا وادعوها الى ان تكون جريئة وصبورة حتى لا يصيبها احباطات ما بعد التخرج التي تواجه الخريجين الجدد المتحمسين للعمل الذين قد لا يجدون المكان الذي يقدر امكاناتهم وحماسهم .
وهي دعوة مني الى همسة ان كانت تقرأني او الى من يعرفها لكي تطالب حتى صحيفة الثورة التي كتبت عنها ان تنشر لهمسة بريدها الالكتروني او معلومات للتواصل معها لنرى ان كان هناك مجال للمساندة او التعاون .