Mon, 2007-09-17 12:28
طرطوس
الجمعة10/8/2007
التاسعة مساء
الجمعة10/8/2007
التاسعة مساء
كانت ليلة صيف هادئة لا تخل من حر بدأ يجر ذيوله وقد تجاوزنا منتصف الليل بقليل ، بينما أوصلتنا سيارة شقيق صديقي إلى منزلي بعد حفلة عرس لصديقة أخرى في فندق قريب..
كان العرس صاخباً كعهد الأعراس في مدينتي ، حلواً بجمعتنا معاً كأصدقاء نجحنا في نسج صورة حميمة حول العروس بثوبها الأبيض الملكي ، وقد ارتسمت على وجوه الصبايا أحلام بثوب مماثل..
لم أتمالك نفسي إلا أن أذرف دمعتين صامتتين في عزلة عن الأضواء التي انشغلت عنا بالسقوط على موكب العروس ، فدون أن يلحظ أحد مر ببالي سريعاً شريط الأمس كيف كنا أطفالاً كبارا ً التقينا عند أبواب الجامعة والسكن الجامعي ، تعارفنا ، تقاربنا ، وصرنا معاً . أذر يف حكت لي صديقتي ببراءة عن حلمها بيوم كهذا شأن باقي مجموعتنا التي انتهت إلى ست صبايا بقينا معاً بعد التخرج من الجامعة ، فهل يعقل بأن العقد قد بدأ ينحل ؟ً
كانت صديقتي تلك أول واحدة فينا تتزوج وسترحل مع زوجها إلى بلد عربي ، نحو مملكة العائلة و(الاستقرار)كما يقول الناس، كانت سعيدة بحبه وملائمة ظروفه لظروفها، عرفته بهدوء يناسب طريقة تقليدية في التعارف ، وها هو اليوم يتربع ملكاً على يمينها.
انتهى العرس وه أنا وصديقتي رنيم ، توأم روحي ورفيقتي أيام الدراسة والسكن ، نعود للمنزل وقد اعتزمت المبيت عندي كونها من منطقة بعيدة ، كان كل من في المنزل نائماً ، فدخلنا بهدوء ونحن ننزع البل من شعرنا المخشب بفعل مواد التثبيت ، بينما نجتذب معاً أطراف همس ليلي لا يكاد يخلو من التعليق على هذا الأمر أو ذاك ، كنا مرهقتين ، إلا أن ذلك لم يمنع الرغبة تصهل في داخلي ، فشققت باب الشرفة مع فنجان قهوة إثر حمام بارد جرف أتلال المساحيق التي حرصت صاحبة صالون التجميل أن تكدسها على وجهي ، فبدوت كدمية غبية ، وأنا التي لا أطيق صالونات التجميل ، لا أدري كيف أقنعوني فقصدتها ، وعرفت أخبار نصف سكان المدينة..
كنت مرتاحة لملامحي الأصلية مرتدية ثوباً صيفياً هفهافاً بلا أية حواجز داخلية . وقفت على الشرفة بعيداً عن أنفاس الراقدين حولي وقد لحقت بهم ضيفتي .كان حينا مظلماً وخالياً من كل ما يمت للحياة بصلة ، وكنت وحيدة أيضاً ، أطل من على الشرفة وكأني أتفرج على أحزاني متنكرة في هياكل أبنية ومحال مغلقة .كنت وحيدة مثلما كنت دوماً بأحلامي وأفكاري وقبل أي شيء ..في حبك..
آه لو أستطيع أن أخبر هذه المدينة الغارقة في النوم كم أحبك، فتستيقظ كلها من هول صرختي ، تعلن علي اللعنة وقد أزعجتها..كان حبك يكبر في داخلي إلى ذلك الحد الذي لا أستطيع أن أحمله لوحدي ، فأهم أن أوقف أي شخص في الطريق وأخبره عنك ، بائع الذرة ، سائق التاكسي، أو حتى أولاد الحارة..
شربت قهوتي وقد بدأت نشوتها تسيطر على هذا الدوران في رأسي ، وأدرك جيداً أنه لم يكن بفعل الضجيج والخمر الذي شربته بعطش فحسب ، وإنما بفعل ارتفاع مستوى حبك في دمي ، وكل من حولي يذرني بأنه لا ينبغي أن أحبك ، فأتجاهلهم بمزيد من الخمر يلبي مزيداً من العطش.
أين منك يا حبيبي ، لتنتشلني من هذا الخراب ونرحل معاً..
إلى مكان بعيد......
لا تقيم فيه أعراف وتقاليد ، ولا تحكمه سوى أخلاق العشق ، إلى مكان بعيد نقيم فيه عرساً لنا ، بلا صخب ولا ثوب أبيض ، ولا يحضره إلا الله أينما كان ومن كان وقد أراد أن أحبك. أريد أن ألبس الماء ، وأفرد شعري على الشجر ، وأتزين بالسماء طرحة طويلة ، يلف جيدي عقداً من بريق عينيك ينثر ماسه بعشوائية على كل أجزائي ..
لا أريد خاتماً في إصبعي ، أريد أن أون إصبعاً وأنت خاتمي ، فلا أعرف أين أبدأ ولا أين أنتهي..
لاأريد أن تسجلني ( كقطعة أرض أو شقة حديثة ) في سجلات المحاكم الشرعية ودواوين الدولة، أريد أن أسجل حبي في قلبك ورقة ثبوتية تخولني حق التسلل إليك لأتغلغل في خلاياك ، وأسبح في شرايينك كسمكة ، وعندما أبلغ شفتيك ، تمهرني بختمك الرسمي..
لا أريد أن تسكنني بيتاً إسمنتياً بارداً ، تتوزع فيه مفروشات ثميتة هياكل بلهاء تقاوم العوامل الجوية ، أريد أن أسكن بين ذراعيك ، أفترش صدرك الدافي وأغفو ، فتغطيني بحنانك ونذوب معاً ، ولتحترق أجهزة التكييف..
لا أريد أن أنجب منك صبياناً يحملون اسمك ويشبهونك بحرفية في كل شيء، أريد أن أنجب منك بنتاً حلوة ، لها دفء عينيك وفضول يديك وضحكتك الآمنة، نسميها ياسمين فكلما تردد اسمها فاح أمس جميل ، إذ لطالما كنت معي مموهاً عن عيون الناس ، دون أن يخطر ببال أحد أنك زجاجة العطر في حقيبتي ، أو تلك الشامة على كفي اليمنى ، أو حتى آلاف الأشياء التي أخفيتك فيها سراً خطيراً لا ينبغي أن يعرفه أحد ، فيف وأنت تتنكر في هيئة بنت صغيرة ؟
أعجبتني الفكرة عند آخر الليل، حتى إن عبث الهواء اشتد بثوبي القصير هذا الذي كان سبباً لجدال طويل مع أمي ،يبدأ بثوبي ( الصيفي كثيراً بحسب أمي) لينتهي بقضايا الحرية والديمقراطية على مستوى العالم ، عدلت ثوبي وهرعت بسعادتي المفاجئة إلى السرير، أحاول أن أرتب أفكاراً أسجلها في دفتري غداً، إلا أن النعاس غلبني قبل أن أفكر..
لا أذر ما حلمت يومها، ولا أذكر إن كانت خواطري هذه مجرد أوهام ، إلا أنني كنت أسمع صوتها ، ضحكة بنت صغيرة تنام قربي ، فتهدئ روعي لاستيقظ وقد هممت أبحث عنها ، مصدقة أذني..فلا أرى غير نصف السرير الفارغ بقسوة تصر أن تذكرني ، انه لاينبغي أن أحبك..
ولا أمل إلا أن أتجاهل الأمر مجدداً ، وأمسك وسادتي الصغيرة البيضاء أطبع عليها قبلة ، أضمها بقوة، وأمسد قماشها الناعم، أحاول أن أتسلل للنوم من جديد..علني ألقاك مرة..هناك......في مكان بعيد..
كان العرس صاخباً كعهد الأعراس في مدينتي ، حلواً بجمعتنا معاً كأصدقاء نجحنا في نسج صورة حميمة حول العروس بثوبها الأبيض الملكي ، وقد ارتسمت على وجوه الصبايا أحلام بثوب مماثل..
لم أتمالك نفسي إلا أن أذرف دمعتين صامتتين في عزلة عن الأضواء التي انشغلت عنا بالسقوط على موكب العروس ، فدون أن يلحظ أحد مر ببالي سريعاً شريط الأمس كيف كنا أطفالاً كبارا ً التقينا عند أبواب الجامعة والسكن الجامعي ، تعارفنا ، تقاربنا ، وصرنا معاً . أذر يف حكت لي صديقتي ببراءة عن حلمها بيوم كهذا شأن باقي مجموعتنا التي انتهت إلى ست صبايا بقينا معاً بعد التخرج من الجامعة ، فهل يعقل بأن العقد قد بدأ ينحل ؟ً
كانت صديقتي تلك أول واحدة فينا تتزوج وسترحل مع زوجها إلى بلد عربي ، نحو مملكة العائلة و(الاستقرار)كما يقول الناس، كانت سعيدة بحبه وملائمة ظروفه لظروفها، عرفته بهدوء يناسب طريقة تقليدية في التعارف ، وها هو اليوم يتربع ملكاً على يمينها.
انتهى العرس وه أنا وصديقتي رنيم ، توأم روحي ورفيقتي أيام الدراسة والسكن ، نعود للمنزل وقد اعتزمت المبيت عندي كونها من منطقة بعيدة ، كان كل من في المنزل نائماً ، فدخلنا بهدوء ونحن ننزع البل من شعرنا المخشب بفعل مواد التثبيت ، بينما نجتذب معاً أطراف همس ليلي لا يكاد يخلو من التعليق على هذا الأمر أو ذاك ، كنا مرهقتين ، إلا أن ذلك لم يمنع الرغبة تصهل في داخلي ، فشققت باب الشرفة مع فنجان قهوة إثر حمام بارد جرف أتلال المساحيق التي حرصت صاحبة صالون التجميل أن تكدسها على وجهي ، فبدوت كدمية غبية ، وأنا التي لا أطيق صالونات التجميل ، لا أدري كيف أقنعوني فقصدتها ، وعرفت أخبار نصف سكان المدينة..
كنت مرتاحة لملامحي الأصلية مرتدية ثوباً صيفياً هفهافاً بلا أية حواجز داخلية . وقفت على الشرفة بعيداً عن أنفاس الراقدين حولي وقد لحقت بهم ضيفتي .كان حينا مظلماً وخالياً من كل ما يمت للحياة بصلة ، وكنت وحيدة أيضاً ، أطل من على الشرفة وكأني أتفرج على أحزاني متنكرة في هياكل أبنية ومحال مغلقة .كنت وحيدة مثلما كنت دوماً بأحلامي وأفكاري وقبل أي شيء ..في حبك..
آه لو أستطيع أن أخبر هذه المدينة الغارقة في النوم كم أحبك، فتستيقظ كلها من هول صرختي ، تعلن علي اللعنة وقد أزعجتها..كان حبك يكبر في داخلي إلى ذلك الحد الذي لا أستطيع أن أحمله لوحدي ، فأهم أن أوقف أي شخص في الطريق وأخبره عنك ، بائع الذرة ، سائق التاكسي، أو حتى أولاد الحارة..
شربت قهوتي وقد بدأت نشوتها تسيطر على هذا الدوران في رأسي ، وأدرك جيداً أنه لم يكن بفعل الضجيج والخمر الذي شربته بعطش فحسب ، وإنما بفعل ارتفاع مستوى حبك في دمي ، وكل من حولي يذرني بأنه لا ينبغي أن أحبك ، فأتجاهلهم بمزيد من الخمر يلبي مزيداً من العطش.
أين منك يا حبيبي ، لتنتشلني من هذا الخراب ونرحل معاً..
إلى مكان بعيد......
لا تقيم فيه أعراف وتقاليد ، ولا تحكمه سوى أخلاق العشق ، إلى مكان بعيد نقيم فيه عرساً لنا ، بلا صخب ولا ثوب أبيض ، ولا يحضره إلا الله أينما كان ومن كان وقد أراد أن أحبك. أريد أن ألبس الماء ، وأفرد شعري على الشجر ، وأتزين بالسماء طرحة طويلة ، يلف جيدي عقداً من بريق عينيك ينثر ماسه بعشوائية على كل أجزائي ..
لا أريد خاتماً في إصبعي ، أريد أن أون إصبعاً وأنت خاتمي ، فلا أعرف أين أبدأ ولا أين أنتهي..
لاأريد أن تسجلني ( كقطعة أرض أو شقة حديثة ) في سجلات المحاكم الشرعية ودواوين الدولة، أريد أن أسجل حبي في قلبك ورقة ثبوتية تخولني حق التسلل إليك لأتغلغل في خلاياك ، وأسبح في شرايينك كسمكة ، وعندما أبلغ شفتيك ، تمهرني بختمك الرسمي..
لا أريد أن تسكنني بيتاً إسمنتياً بارداً ، تتوزع فيه مفروشات ثميتة هياكل بلهاء تقاوم العوامل الجوية ، أريد أن أسكن بين ذراعيك ، أفترش صدرك الدافي وأغفو ، فتغطيني بحنانك ونذوب معاً ، ولتحترق أجهزة التكييف..
لا أريد أن أنجب منك صبياناً يحملون اسمك ويشبهونك بحرفية في كل شيء، أريد أن أنجب منك بنتاً حلوة ، لها دفء عينيك وفضول يديك وضحكتك الآمنة، نسميها ياسمين فكلما تردد اسمها فاح أمس جميل ، إذ لطالما كنت معي مموهاً عن عيون الناس ، دون أن يخطر ببال أحد أنك زجاجة العطر في حقيبتي ، أو تلك الشامة على كفي اليمنى ، أو حتى آلاف الأشياء التي أخفيتك فيها سراً خطيراً لا ينبغي أن يعرفه أحد ، فيف وأنت تتنكر في هيئة بنت صغيرة ؟
أعجبتني الفكرة عند آخر الليل، حتى إن عبث الهواء اشتد بثوبي القصير هذا الذي كان سبباً لجدال طويل مع أمي ،يبدأ بثوبي ( الصيفي كثيراً بحسب أمي) لينتهي بقضايا الحرية والديمقراطية على مستوى العالم ، عدلت ثوبي وهرعت بسعادتي المفاجئة إلى السرير، أحاول أن أرتب أفكاراً أسجلها في دفتري غداً، إلا أن النعاس غلبني قبل أن أفكر..
لا أذر ما حلمت يومها، ولا أذكر إن كانت خواطري هذه مجرد أوهام ، إلا أنني كنت أسمع صوتها ، ضحكة بنت صغيرة تنام قربي ، فتهدئ روعي لاستيقظ وقد هممت أبحث عنها ، مصدقة أذني..فلا أرى غير نصف السرير الفارغ بقسوة تصر أن تذكرني ، انه لاينبغي أن أحبك..
ولا أمل إلا أن أتجاهل الأمر مجدداً ، وأمسك وسادتي الصغيرة البيضاء أطبع عليها قبلة ، أضمها بقوة، وأمسد قماشها الناعم، أحاول أن أتسلل للنوم من جديد..علني ألقاك مرة..هناك......في مكان بعيد..









كم لأرى إمرأة" تقف على عتبة الباب تصلي ، خائف وجهها من مسافات
الطريق ، كأن هي شيء آخر ، يحتمل كل شيء إلا المسافة كم لأرى امرأة
الريح يقفل وجهه ويغيب ،عن مناسك المتعبدين ?للمتعبدات ، ويخشع أمام وجه عاشقة
تخشى في الله كل شيء ، ما سواه ... كم لأرى امرأة" تداور ظلها ألف وقت
لتصير كفرس ، تعدت الطريق من الباب الى الريح ، حين تستوي مقلتاها ، ويطفو بها المنحى
لتغدو أقمارا" وأجراسا" وسماوات ... كم لأرى امرأة" ما تخفي ، لتضيق بها المسرات
ويضيع عنها هم البحر ، والمدينة والأوطان ولتبقي على هامتها رسمة العنب
المأخوذ من خمر ومن وثن ... كم لأرى امرأة تعب الليل فيها وهي تحوك سر جدائلها قصيا
وتشرع في هلاك المستحيل ، لتقبض ثمن جراحاتها عرشا" ، وإرثا" ثقيل . ولا تبقي على رحيق ما تأتى
وما تندى ، وما صار به إلها"، غير أن تنادي بكلتا عمرها : إني اسكر من خضة أحلامي
وأشرح للعنقود سرا" ، وأطرح في الفضة لغزا" ، وأصفي ذنوبك وذنوبي ، فلا ترحل يا جوابي
دمي دمك زهر ولادة وجمر اشتياق ... كم لأرى امرأة" ما يسهل رؤيتها
وما يصعب بها التحديق ، وحاجة الوقت دهر كي يمسي بها ما تعني ، وما يضفي عليه صفة
وما يعكس الضوء عنها ، قامة الصباح ... كم لأرى امرأة" لا تعرف سوى أنها فجرت هدوءها
صخب آيات للأراخين ، فعكست آية الرب ، واندحر الشياطين الى السماء ... كم لأرى امرأة
تقول ما تقول ، تفعل ما تفعل ، تلفظ ما تأنى به زمان ، وما رأت أنبياء قدرتها سوى لأن
تفدي بها شبق ، واستنار عنها ما يطفو ، كي تضيء المجالات اسوارها
فتتبدى للعالمين إشارات البلوغ إلى أمكنة الخلق ... كم لأرى امرأة" لا أستطيعها
لكني أحترق معها شوقا" لبلاد تسعها ، كي أحظى برسم جديد لآدم ، حين يتكرر وجه الله
كم لأرى امرأة" تترك حديث المقاهي ظلها ، ويصير من جمع بلواه بسيرتها ، أمة تبكي وجودها
لتنال من صوتها ما يكون حرا" ، وما ترسم به النار ألوانها ، لتستيقظ من غفوة المعاصي
وتكبر : إنا حق ... إنا حق ... كم لأرى امرأة" لا تراني ، أرشدها إلى تفاصيلي
فتغفو عني إلى منطقة تحفر خلفها وجعي ، فانقلب كماها ... قدرة" لا ترضي إلا سماها
كم لأرى امرأة" لا تبحر إلا في رجل واحد عقلها منتهاها ، قلبها رضاها، عمرها دماها
يشتعل بها حبر ، ولا ينتهي بها كلام ... أصدقوها إن قالت لكم ... إنها امرأة" تراني
ولا تراها
منار أدام الله المحبة والألفة بينكم وحقق كل امانيك
تقبلي خربشت قلمي هنا وعذراً لهلوسة الأقلام
الفيصل الخفاجي
ر
و
ح
الحرف
مغترب
نيالو.........