Mon, 2007-11-26 09:10
كان حزينا عندما انتهت اللعبة لأنه أحرز المركز الثاني على آسيا في لعبة التنس للناشئين, لكننا –نحن مشجعيه-كنا فخورين بعامر... بذلك البطل السوري الموهوب الذي فاز بأخلاقه وعزة نفسه قبل ان يفوز بلعبة التنس...
لم يعرف عامر أثناء اللعب من أين انهالت عليه صيحات التشجيع, لقد كان اغلب الحضور مشجعا لعامر ليس لأن السوريين أغلبية في الحضور بل لأن الحاضرين كانوا يرون أمامهم بطلا واعدا ...
انتهت اللعبة بفوز عامر بالمركز الثاني على آسيا مع نظيره الياباني الذي أحرز المركز الأول , ألبسناه العلم السوري الذي حصلنا عليه من سفارتنا في البحرين آملين في المرة القادمة أن يزوده اتحادنا الرياضي بعلم فقط ليعبرون له عن أمل الاتحاد الرياضي بفوزه... لا نريد أكثر...
جاء عامر مع مجموعة من اللاعبين السوريين إلى البحرين منذ أيام ولعب عدة مباريات وصولا إلى نهائيات آسيا... ومنذ اليوم الذي وصل فيه عامر مع باقي رفاقه ورفيقاته استلمتهم عائلة السيد غانم الكسيبي وزوجته عندليب...
أعجز يا عندليب أن اكتب عما قدمته لهؤلاء الأبطال...
كانت عندليب تذهب مع الأولاد يوميا إلى الملعب لتشجعهم وترفع معنوياتهم...
كانت ترعاهم وكأنها امهم جميعا....
لقد قدم السيد غانم وزوجته وولداه لارا وعبودة الكثير من دعم وتشجيع ورعاية ...
أنتم تستحقون التتويج أيضا ...
لا يسعني يا عامر إلا أن أهنئ والديك بك ... وان أقول لك –يا بطلنا السوري حتى ولو أنكر المعنيون- ألف ألف مبروك الفوز...
هذه بعض من صور التتويج:
لم يعرف عامر أثناء اللعب من أين انهالت عليه صيحات التشجيع, لقد كان اغلب الحضور مشجعا لعامر ليس لأن السوريين أغلبية في الحضور بل لأن الحاضرين كانوا يرون أمامهم بطلا واعدا ...
انتهت اللعبة بفوز عامر بالمركز الثاني على آسيا مع نظيره الياباني الذي أحرز المركز الأول , ألبسناه العلم السوري الذي حصلنا عليه من سفارتنا في البحرين آملين في المرة القادمة أن يزوده اتحادنا الرياضي بعلم فقط ليعبرون له عن أمل الاتحاد الرياضي بفوزه... لا نريد أكثر...
جاء عامر مع مجموعة من اللاعبين السوريين إلى البحرين منذ أيام ولعب عدة مباريات وصولا إلى نهائيات آسيا... ومنذ اليوم الذي وصل فيه عامر مع باقي رفاقه ورفيقاته استلمتهم عائلة السيد غانم الكسيبي وزوجته عندليب...
أعجز يا عندليب أن اكتب عما قدمته لهؤلاء الأبطال...
كانت عندليب تذهب مع الأولاد يوميا إلى الملعب لتشجعهم وترفع معنوياتهم...
كانت ترعاهم وكأنها امهم جميعا....
لقد قدم السيد غانم وزوجته وولداه لارا وعبودة الكثير من دعم وتشجيع ورعاية ...
أنتم تستحقون التتويج أيضا ...
لا يسعني يا عامر إلا أن أهنئ والديك بك ... وان أقول لك –يا بطلنا السوري حتى ولو أنكر المعنيون- ألف ألف مبروك الفوز...
هذه بعض من صور التتويج:













http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=66537