قديماً قال الشاعر : انتشرت هذه الايام فى مجتماعاتنا العربية ظاهرة سب الدهر ولعنه وكأن الزمن هو المسئول الاول والاخير عن افعالنا ونواقصنا وكأننا اصبحنا مفعولاً به ولسنا فاعلين . لماذا يلجأ الانسان العربى بطبعه على تعليق فشله فى امرِ من الامور الى أن الزمن اصبح غير الزمن او ان الحظ خانه او انه لم يحالفه التوفيق وعلى النقيض الآخر نرى شعوباً اخرى يسير عليها نفس الزمن ونفس الظروف العالمية وتراها كل يوم فى تقدم وازدهار ورقى مع انهم قد لايكونوا مؤمنون بأى دين . نحن امةً كان لها من الامجاد مالها واصبحنا الآن فى ذيل الامم ولاوجود لنا إلا اننا نجلس ونسب الدهر ونستعيد الايام الخوالى حيث كنا وكنا ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم . فهل نستطيع ان نعيد لهذه الامة مجدها وكرامتها ام اننا اصبحنا نلعب فى الوقت الضائع ؟ هذه دعوة للمناقشة والحوار ....
ونهجو ذى الزمان بغير عيب ولو نطق الزمان لنا هجانا
فليس الذئب يأكل لحم ذئبٍ ويأكل بعضنا بعضاً عيانا
محمد المصرى










أجل، سب الدهر من أعراض مرض نفسي لا أعرف اسمه بالعربية (ولا حتى بالإنكليزية) ولكن أعراضه هي تحويل الغضب عن موضوعه الذاتي الذي يقع تحت سيطرة الفرد إلى خارجي كبير وخارج نطاق سيطرة الفرد بحيث يعتبره (من القوى العليا التي لا يمكن مقاومتها) وبالتالي يسلم لما يعتبره قضاءه وقدره، ويهرب من الواقع إلى طوطمه
كي نحقق أحلامنا
لا بد أولا
من الاستيقاظ
Galadriel : "Will you look into the mirror ?"
Frodo : "What will I see ?"
Galadriel : "Not even the wisest can say, for the mirror shows many things. Things that are, things that were, and some things that have not come