Thu, 2008-02-28 00:43
تجتاحني الان موجة مشاعر تهز وجداني فتعبق ذاكرتي بورود اجمل ايام خلت....
في هذا الليل المسالم,اجلس وحيدة امام شاشة حاسبي المحمول...اعد تقاريرا ومشاريع...
احس بأحد في الداخل.. اشتم رائحة عطر...اسمع اغنية عربية ثم فرنسية ثم انكليزية...انها مونتي كارلو...
اغيب لدقائق في شاشة الحاسب ...كلمات وكلمات لم تبذل أي جهد لتجذب انتباهي ...
امد يدي مترددة الى صحن البوشار بقربي ... "كم انت محق يا فؤاد...انا فعلا ماهرة باعداد البوشار"
احس باني امام نافذة دمشقية تجاورها طاولتي...اطل منها الى اجمل ايام عمري...
لم اشعر للحظة برغبة في البكاء...لأنني احس بأني في عالمهم...اصدقائي...اهلي....اخوتي ...
فكرت ان ارسل برسالة الى لولو اخبرها كم انا عطشى...عطشى لتلك الايام...للمدينة الجامعية ...لاتوستراد المزة... للمزة 86 ...لبيتي ... لسرافيس مزة جبل كراجات...لحديقة تشرين...
لكنني لم افعل... شككت في قدرة الرسالة على ايصال حمى الشوق التي أصابتني....او بالاحرى...التي اصبتها....
بعض الاغاني الفرنسية تفعل فعل السحر في ....
لا افهم منها أي حرف.... لكنها هي تفهم كل حرف في سطوري... فتعرف كيف تجسدني في بيت ايهم في المزة...ثم في البرامكة ...ثم في اللاذقية...ايام عشق وحب حتى العظم....
لقد تجاوزت الساعة الثانية عشرة ليلا...لكن سندريلا لم تستجب لرغبة الساحرة بالعودة الى شاشة حاسبها...
واستمرت تحلم....تحلم بكيف ستقضي ايامها القادمة في سوريا...
سأرى لولو وفؤاد وكارولين وميسم وغيداء وصبا وايهم وشادي وميساء ورشا ولجين وياسمين...و......و......
سأخبرهم كم احبهم...
كم انا مشتاقة لضمهم جميعا الى قلبي...
ساقبل طرق ضيعتي ....وصولا...الى العرش العظيم الذي تربيت فيه...الى هؤلاء الرائعين الذين بعطائهم الاخضر وحبهم المزهر دوما نمت في وباخوتي تلك البذور التي بالتأكيد ستنبت...
تجاوزت الساعة الثانية ليلا.... وسندريلا لا تزال سندريلا...وحذاؤها لا زال في قدميها... لكنها ادركت انها مذ خرجت من ذلك العرش ...تركت قطعة كبيرة من قلبها هناك...واتت الى الحفل بنصف قلب اهدته الى اميرها النائم في الغرفة المجاورة....
في هذا الليل المسالم,اجلس وحيدة امام شاشة حاسبي المحمول...اعد تقاريرا ومشاريع...
احس بأحد في الداخل.. اشتم رائحة عطر...اسمع اغنية عربية ثم فرنسية ثم انكليزية...انها مونتي كارلو...
اغيب لدقائق في شاشة الحاسب ...كلمات وكلمات لم تبذل أي جهد لتجذب انتباهي ...
امد يدي مترددة الى صحن البوشار بقربي ... "كم انت محق يا فؤاد...انا فعلا ماهرة باعداد البوشار"
احس باني امام نافذة دمشقية تجاورها طاولتي...اطل منها الى اجمل ايام عمري...
لم اشعر للحظة برغبة في البكاء...لأنني احس بأني في عالمهم...اصدقائي...اهلي....اخوتي ...
فكرت ان ارسل برسالة الى لولو اخبرها كم انا عطشى...عطشى لتلك الايام...للمدينة الجامعية ...لاتوستراد المزة... للمزة 86 ...لبيتي ... لسرافيس مزة جبل كراجات...لحديقة تشرين...
لكنني لم افعل... شككت في قدرة الرسالة على ايصال حمى الشوق التي أصابتني....او بالاحرى...التي اصبتها....
بعض الاغاني الفرنسية تفعل فعل السحر في ....
لا افهم منها أي حرف.... لكنها هي تفهم كل حرف في سطوري... فتعرف كيف تجسدني في بيت ايهم في المزة...ثم في البرامكة ...ثم في اللاذقية...ايام عشق وحب حتى العظم....
لقد تجاوزت الساعة الثانية عشرة ليلا...لكن سندريلا لم تستجب لرغبة الساحرة بالعودة الى شاشة حاسبها...
واستمرت تحلم....تحلم بكيف ستقضي ايامها القادمة في سوريا...
سأرى لولو وفؤاد وكارولين وميسم وغيداء وصبا وايهم وشادي وميساء ورشا ولجين وياسمين...و......و......
سأخبرهم كم احبهم...
كم انا مشتاقة لضمهم جميعا الى قلبي...
ساقبل طرق ضيعتي ....وصولا...الى العرش العظيم الذي تربيت فيه...الى هؤلاء الرائعين الذين بعطائهم الاخضر وحبهم المزهر دوما نمت في وباخوتي تلك البذور التي بالتأكيد ستنبت...
تجاوزت الساعة الثانية ليلا.... وسندريلا لا تزال سندريلا...وحذاؤها لا زال في قدميها... لكنها ادركت انها مذ خرجت من ذلك العرش ...تركت قطعة كبيرة من قلبها هناك...واتت الى الحفل بنصف قلب اهدته الى اميرها النائم في الغرفة المجاورة....
منار وسوف – البحرين









كيفك يا منار يسعد مساكي
في دمشق ينام الغريب كمئئذنة في سرير الابد.......لايحن الى حبيب او بلد او احد....
katab7@hotmail.com
دمشق
0932425055
في دمشق ينام الغريب كمئئذنة في سرير الابد.......لايحن الى حبيب او بلد او احد....
katab7@hotmail.com
دمشق
0932425055
في دمشق ينام الغريب كمئئذنة في سرير الابد.......لايحن الى حبيب او بلد او احد....
katab7@hotmail.com
دمشق
0932425055