يلزمنا أحياناً ضريحٌ ما..
نعود إليه ، لنتذكّر أشخاصاً..
استطاع غيابهم..
أن يحتل فينا مساحةً تساوي وجودهم..
رائد الدندل
ذكريات..
برسم النسيان
رواية قصة
و
قصة رواية
الآن فقط أدرك..
وقد كنتُ منذ غير بعيد من الوقت لا أفعل..
لأن الحبّ إذا تكلّم، خَفَتَ صوت العقل..
وعندما يغادر هذا الحبّ، نصبح عقلاء أكثر من ذي قبل..
الحبّ يزيدنا نضجاً، بعد أن يكون قد أتخمنا جنوناً..
الحبّ يزيدنا رزانة ، لكن بعد أن يرحل..
ويتركنا لنعيش شيخوخة العشق الأصدق ، في أول العمر البيولوجيّ، في أرذل العمر العشقيِِّ..
الآن فقط أدرك أنه أتى, أخيراً أتى..
وقد ظننتُه لا يأتي..
يوم أفكر فيه بالبحث عن حريتي منكِ..
عن طريقة أسجّل فيها براءة انعتاق من قيودك التي لا تزال آثارها تدمي ذاكرتي..
بعد أن استنفذتِ كل الفرص لأن تظلّي حبيبتي..
بعد أن استنفذتُ أنا كل الحجج الواهية والمبررات الهزيلة للبقاء متخبطاً في حبائل أوهامي بكِ.. في زنزانة انفرادية لا أدري كم تملكين مثلها..
لاحتجاز أي عاشق ثائر ، يفكر يوماً بقيادة انقلاب على قلبك..
استطعتُ – دون كثير من التفكير – أن أفهم أن تلك الديكتاتورية العشقيّة التي كنتِ تمارسينها ليس لها أصول تتعلق بالقسوة أو الساديّة..
بل على العكس، ليس لها من سبب سوى الخوف ككل الديكتاتوريات في العالم........ ( يتبع )
ونريد البقية......