اسم الرسالة "كيف يعيش الصقر..".
حاولت ان ابحث عن المصدر الرئيسي للقصة , وجدت العديد من المواقع اللكترونية والمنتديات التي نشرت نفس المحتوى
القصة ملهمة جدا بالنسبة لي.... فيها تصوير رائع للتحديات التي يمكن ان تواجه الصقر....وخياره اما الاستسلام للموت واما ان يكون مستعدا لتغيير يتطلب 150 يوم من التخلص من الماضي والبدء من جديد
فيع للأرشيف العراقي في الدنمارك.ما اعجبني في هذا البحث هو موضوعيته وابتعاده عن اسلوب الخطاب الديني الذي يتبعه العديد من الكتب الاقتصاديين الاسلاميين والذي يشعر القارئ بانه قبل ان يكمل المقال سوف يدخل جهنم لأنه يوما ما فكر بأخذ قرض من احد البنوك التجارية –غير الاسلامية- .
First of all i'm sorry to write in English. But I don't have arabic on my computer here.
I was surfing the internet when I found this site.. I read some of the articles here .. and I've got a feeling that either the person who this site belongs to (i mean Ms Manar wassouf) from Sheikh Bader or she is just a fan of this stunning village.
and because I'm originally from there .. I wanted to get a membership here so i can read some of what people writing about Sheikh Bader .. and enjoy seeing pictures as well..
Thanks to Ms. Manar Wassouf and to all other members.
دقت عليه باب غرفته بقوة .. لا صوت .. لا تسمع أنينه المعتاد .. هدوء غريب يسكن تلك الغرفة اليوم .. أصرت على أن تفتح الباب .. لم يرد عليها .. أحست برعشة سرت في عروقها .. لا بالتأكيد لم يحصل ما وصل فكرها إليه .. دقت الباب بقوة أكثر .. قررت أن عليها أن تكسره .. وكسرته ..
مرت الأيام بطيئة جداً وهو يحاول أن ينساها، مع كل دقيقة تمر يظل يتمنى أن تكون في صالحه، أن تكون معيناً له على النسيان ولكنها أسفاًً تنحاز لها وتتركه بلا شيء غير ذكراها.
عندما اقنع نفسي بما اعتقد اني اريده
اراها تنصاع بروية....
تعصف ريح ما في مكان ما فادعي اني تأثرت...
فأخبر نفسي اني كنت مخطئة بما اعتقدته!
يتكرر ذلك الاف المرات...
فاجد نفسي فقدت مرونتها وبدأت تهترئ في اللحظة التي اكتشفت أخيرا فيها ما أريده بالضبط...!
يسرني ان اعلم جميع زوار موقعي الكرام انني قمت بتشغيل موقعي الشخصي الانكليزي اخيرا....
سيكون الموقع نافذة أطل منها الى كل العالم وهو حاليا يأخذ شكلا اقرب الى العلمي منه الى العام .
فها انا انشر عليه جميع العروض التقديمية والتقارير التي انفذها اثناء دراستي لماجستير ادارة الاعمال.
سترون عليه ايضا بعض المقالات التي تخص عالم المال والاعمال وبعض المقالات العامة و الكثيييير من الصور التي التقطتها وستلطقتها كاميرتي ....
في هذا الليل المسالم,اجلس وحيدة امام شاشة حاسبي المحمول...اعد تقاريرا ومشاريع...
احس بأحد في الداخل.. اشتم رائحة عطر...اسمع اغنية عربية ثم فرنسية ثم انكليزية...انها مونتي كارلو...
اغيب لدقائق في شاشة الحاسب ...كلمات وكلمات لم تبذل أي جهد لتجذب انتباهي ...
امد يدي مترددة الى صحن البوشار بقربي ... "كم انت محق يا فؤاد...انا فعلا ماهرة باعداد البوشار"
قديماً قال الشاعر : انتشرت هذه الايام فى مجتماعاتنا العربية ظاهرة سب الدهر ولعنه وكأن الزمن هو المسئول الاول والاخير عن افعالنا ونواقصنا وكأننا اصبحنا مفعولاً به ولسنا فاعلين . لماذا يلجأ الانسان العربى بطبعه على تعليق فشله فى امرِ من الامور الى أن الزمن اصبح غير الزمن او ان الحظ خانه او انه لم يحالفه التوفيق وعلى النقيض الآخر نرى شعوباً اخرى يسير عليها نفس الزمن ونفس الظروف العالمية وتراها كل يوم فى تقدم وازدهار ورقى مع انهم قد لايكونوا مؤمنون بأى دين . نحن امةً كان لها من الامجاد مالها واصبحنا الآن فى ذيل الامم ولاوجود لنا إلا اننا نجلس ونسب الدهر ونستعيد الايام الخوالى حيث كنا وكنا ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم . فهل نستطيع ان نعيد لهذه الامة مجدها وكرامتها ام اننا اصبحنا نلعب فى الوقت الضائع ؟ هذه دعوة للمناقشة والحوار ....
ونهجو ذى الزمان بغير عيب ولو نطق الزمان لنا هجانا
فليس الذئب يأكل لحم ذئبٍ ويأكل بعضنا بعضاً عيانا
Recent comments
2 days 9 hours ago
5 days 2 hours ago
6 days 4 hours ago
4 weeks 7 hours ago
8 weeks 20 hours ago
11 weeks 5 days ago
13 weeks 4 days ago
46 weeks 4 days ago
46 weeks 4 days ago
46 weeks 4 days ago