منتدى منار وسوف
الى تلك العيون ماذا اقول
ألامسُ أناملَ اللهِ في عينيكِ....
في كل خطوةٍ تهجرينَها على ارض بيتي...تنبتُ سدرةٌ...وعريشةٌ...
تتحدثين ...
فاشتمُّ رائحةَ نبيذٍ الهي...
لاتستديري صخباً...
كي لا تستاء الحواري اكثر...
سيدتي...
ما اقربَني الى الجنّةِ .....
بقربك!
ارى الاخت منار تنتقى من الالفاظ لرقها
وتلتقط من المعانى ارقها
هل هى سمة السوريين .. ام سمة من يعرف الاخت ياسمين .
حلو الكلام
نحن فى امس الحاجه ان يكون حوارنا بحلو الكلام
تحلق كالطير فى سماء المحبه والحريه
تعتقدون لو راعينا ذلك هل يغضب الاخ من اخيه
او الزوج من زوجته
هلا اسمع اجابتك ..
كلمات رقيقه كحبات المطر
هطلت مره على قلبك فازهرت ايامك
وهى هطلت على قلبى فازهرت ايامى
ياسمين ...
لمن يعرفها
ابتسام على رجوب
بلغوها الف تحيه من مصر ومحبينك بها
بلغوها ان زهرة الياسمين ستظل بالقلب
بلغوها اننا لن ننسهاها فانت نقطه مضيئه بحياتنا وحبة مطر على جبيننا

سألني "كيف دخلت حياتي؟"
فقلت له " هطلت مرة على قلبك
فازهرت ايامك,
وبرقت
فانرت دنياك,
ورعدت
فملأت حياتك بضجيجي الراقي,
اسم الرسالة "كيف يعيش الصقر..".
حاولت ان ابحث عن المصدر الرئيسي للقصة , وجدت العديد من المواقع اللكترونية والمنتديات التي نشرت نفس المحتوى
القصة ملهمة جدا بالنسبة لي.... فيها تصوير رائع للتحديات التي يمكن ان تواجه الصقر....وخياره اما الاستسلام للموت واما ان يكون مستعدا لتغيير يتطلب 150 يوم من التخلص من الماضي والبدء من جديد
فيع للأرشيف العراقي في الدنمارك.ما اعجبني في هذا البحث هو موضوعيته وابتعاده عن اسلوب الخطاب الديني الذي يتبعه العديد من الكتب الاقتصاديين الاسلاميين والذي يشعر القارئ بانه قبل ان يكمل المقال سوف يدخل جهنم لأنه يوما ما فكر بأخذ قرض من احد البنوك التجارية –غير الاسلامية- .
First of all i'm sorry to write in English. But I don't have arabic on my computer here.
I was surfing the internet when I found this site.. I read some of the articles here .. and I've got a feeling that either the person who this site belongs to (i mean Ms Manar wassouf) from Sheikh Bader or she is just a fan of this stunning village.
and because I'm originally from there .. I wanted to get a membership here so i can read some of what people writing about Sheikh Bader .. and enjoy seeing pictures as well..
Thanks to Ms. Manar Wassouf and to all other members.
دقت عليه باب غرفته بقوة .. لا صوت .. لا تسمع أنينه المعتاد .. هدوء غريب يسكن تلك الغرفة اليوم .. أصرت على أن تفتح الباب .. لم يرد عليها .. أحست برعشة سرت في عروقها .. لا بالتأكيد لم يحصل ما وصل فكرها إليه .. دقت الباب بقوة أكثر .. قررت أن عليها أن تكسره .. وكسرته ..









أحدث التعليقات
2 years 3 weeks ago
3 years 1 week ago
3 years 3 weeks ago
3 years 9 weeks ago
3 years 9 weeks ago
3 years 10 weeks ago
4 years 17 weeks ago
4 years 18 weeks ago
4 years 18 weeks ago
5 years 12 weeks ago