منتدى المرأة

كتبت صديقتي ديمة أحمد عن تجربتها الشخصية:

ويحا لك ايتها الصداقة الرخيصة

تبا لك ايتها الايام الغبية 

تحرر المرأة العصرية...!!

إيمان أحمد ونوس
مجلة ثرى

لمّا كانت الأفق ضيقة... والنوافذ صدئة موصدة في وجه أية ملامح تحررية للمرأة كانت هناك نسائم تحدٍ وتطور إنساني نسائي، تبنته نساء جريئات متحررات من كل الأوهام التي تقضي بقصور المرأة الذهني والروحي، مؤمنات بقدرات المرأة الكامنة( ذهنياً واجتماعياً وعلمياً) فاتحات الأبواب مشرعة، راصفات الطرق الوعرة أمام تقدم المرأة الذي نراه اليوم في بعض جوانبه، غير آبهات لكل التقولات والشائعات، فارضات احترامهن على الجميع، فاعلات مؤثرات في تطور الحياة الفكرية والعلمية للمجتمع، يقودهن إيمان عميق بقدرة تلك التي يقع على كاهلها مسؤولية تربية الأبناء ليكونوا أفراداً صالحين في المجتمع. فكيف لتلك القدرات التي تبني أساس المجتمع(الفرد) أن تكون غير مؤهلة لقيادة ذاتها وانطلاقها، غير واعية لحقوقها وحريتها. لذا كانت مهنة الأديبة، المعلمة، المحامية والطبيبة التي تركت بصمات لا تمحى في تاريخ الحركة النسوية، والأمثلة كثيرة.

ناريمان الشعراني: أتمنى النجاح لأري العالم ما تستطيع المرأة السورية فعله
لأول مرة في تاريخ المنظمة العالمية للجمارك يتم ترشيح امرأة لشغل منصب أمينها العام المساعد ومقرها بروكسل، ولأول مرة تكون امرأة سورية.
 المتعارف عليه أن العمل الجمركي عموما كان حكرا على الرجال نظرا لما يتطلبه من جهد عضلي، قبل أن يتم التخفيف من الجهود المبذولة فيه مع تبسيط الإجراءات واعتماد التكنولوجيا في أعمال الكشف والمتابعة والمراقبة.

عندما قرأت اللجنة قرار الحكم "قررت لجنة الحكم قبول رسالة الماجستير للطالبة ابتسام رجوب ومنحها الماجستير  بمرتبة شرف بدرجة 95 "صفقت ولم اتمالك دمعتي الصغيرة من ان تترغرغ في عيني فرحا بها واحساسا هائلا بقيمة التفوق ...
الف مبروك يا حبيبتي ابتسام ..اشعر تماما باحساس رائع ان نشاركك نجاحاتك ....التي حتما ستتوالى
الف مبروك
www.ebtissam.com

تضاعف المسؤوليات وتزايد مشاعر الذنب والتقصير

شكلت المساواة بين المرأة والرجل عنوان مسيرة طويلة وطاحنة من النضال خلال القرن الماضي، وتمكنت النساء عالميا وعربيا من إحراز خطوات متقدمة على هذا الصعيد.

فقد خرجن الى العمل وحصلن على حقوق حجَبَها عنهن المجتمع الذكوري طويلا تحت غطاء التقاليد والأعراف، بل وبدأن ينافسنه في الكثير من المجالات، بدليل دراسات أجريت في المجتمعات المتقدمة تشير إلى ان الإناث يحققن نسبا اعلى من الذكور في المدارس والجامعات، مما يخول لهن الحصول على وظائف مهمة بسهولة اكبر. وعلى ضوء هذه النتائج لا حاجة للقول إلى ان الجنس اللطيف اصبح يشكل قوة اقتصادية مهمة في هذه المجتمعات، لا سيما أن نوعية الوظائف، هي الأخرى، شهدت تحولا كبيرا في السنوات الأخيرة، من الأعمال اليدوية التي تتطلب قوة جسدية إلى الوظائف التي تحتاج إلى مرونة في التعامل ودبلوماسية في العلاقات العامة وغيرها.

من منارات روحي

خرجت امشي...بعد طول انقطاع...وكم استمتعت بعطر الربيع....لكن الارض همست في اذني....تأخرت علي...منذ اكثر من شهر وانا بهية...ومنذ عمر وانا مثلك...انثى...مانفع بهائي ان لم يستمتع به أحد

لا اكتبُ لاعبِّرَ لكَ...بل لأعبُرَ بك...إلى الجنّة....!

في قريتي الصغيرة ....يقولون انه العرس عندما تمطر والشمس لا تزال ظاهرة امام الغيوم....اذن انه عرسي يوم تهطلني بامطارك وشمسي لاتزال قادرة على الظهور....لقد لونت دنياي بقوس قزح

أمتطي صهوةَ جموحي...وأنطلقُ نحو شرق الشغف...أجوبُ صحاري العمر...واسقى من عرقي الواحات...وانثر بنظرات عينيّ نخلات هنا وهناك...اداعب غزلان البوادي...يُحدِّث شَعري شِعرا للاعراب في خيمهم فيسامرهم...واضيف من روحي نكهة لقهوتهم... لاصل في النهاية الى احلامك...حبيبي...فاسمح لي بالدخول الى احدها...بعد طول سفر

لطالما اعتبرتني الاحلام من فصيلتها...خلقت مثلها كي لا اتحقق...لكنني بين ذراعيك تحققت! حبيبي...ارجوك قل للاحلام ان تكف نظراتها الحاسدة الي...اخبرها اني احلق الان على علو نشوات ضوئية عنها...ودعها تشغل وقتها بالبحث عن واقع جميل مثلك...تتتحقق فيه...فتصبح السماوات حدودها

نسي ماسلو ان يضيفك في هرم الحاجات...لكنك في كل حالاتك...تضيف جزءا منك الى كل قطعة في الهرم...انك اجمل اشباع لكل حاجاتي...

كفاك اقترافا للبعد ايها القريب البعيد...لن يقطف شوقي احد سواك...اخبر الهتك ان تعويذة الشوق نفعت....وها انا قد كتب علي ان ادور عمرا في افلاكك...لكن بعيدة كما اقمار زحل....عن زحل

انت كالمنعطف لايجوز اجتيازه بسرعه ! لذلك سأخذ وقتي في المرور بك....لأصل في نهاية الطريق ......إليك مرة أخرى

يا لِجمالِ ذاكَ الجسر الذي بنيناهُ بين مملكتَي روحَينا...رفعناه رغم البركِ الآسنةِ تحتَه...وتبادلنا عليه اجملَ بضائعِ الارواحِ والاجساد...وزيَّناه بقبلٍ...ولهفاتٍ...وتركنا له باباً مفتوحاً لمستقبلٍ جميل

لا تقلقي ...انها ليست سوى قطرات مطر ناعمة ,,,تدق بحرية على نوافذ صباك الاخضر...فاحتضنيها في ربيع العمر...لتحبلي بغد جميل...

مقالات منار

Random image

المطار1

أحدث التعليقات